وتجري الشرطة الفيدرالية غارات على أعضاء حزب العمل على تسربات نبن

شنت الشرطة الفيدرالية الاسترالية غارات على مكاتب حزب العمال فى ملبورن كجزء من تحقيق فى تسريب وثائق سرية الشبكة الوطنية للنطاق العريض.

ذكرت ايه بي سي اولا ان وزير الاتصالات السابق السناتور ستيفن كونروى قام بمهاجمة مكاتبه بينما قام موظفان من وزير الاتصالات بالظلال جاسون كلير بتفتيش منازلهما.

وقال النائب العام الظل مارك دريفوس في بيان “استطيع ان اؤكد ان مكتب السيناتور العمالي ستيفن كونروي قام بتفتيشه مساء اليوم من قبل وكالة فرانس برس، وانا افهم ان اثنين من العاملين في حزب العمل قد تم تسميتهما ايضا في مذكرات تتعلق بهذه المسألة”.

أدرك أن عمليات البحث هذه تتعلق بالوثائق المتعلقة بشركة نبن. ليس لدي أي معلومات إضافية عن هذه الوثائق.

وقال زعيم المعارضة بيل شورتن إن تسريبات نبن قد أثبتت باستمرار أن نبن رئيس الوزراء مالكولم تورنبول يتأخر ويتجاوز الميزانية.

وقال شورتن في غارات لوكالة فرانس برس “انها تطور غير عادي”.

وهو يتعلق بالوقت الذي كان فيه مالكولم تورنبول وزير الاتصالات، وهو يتعلق بحرجه على الكشف عن أن نبن تحت مراقبته – أكبر تمويل من دافعي الضرائب في الكومنولث بتمويل من البنية التحتية – يتعلق بحرجه على حقيقة أن هناك انفجار ضخم في تكاليف المليارات ومليارات الدولارات، وبطبيعة الحال تأخيرات كبيرة في تسليم ونشر نبن.

وقال تورنبول ببساطة ان القوات المسلحة الفلبينية منظمة مستقلة منفصلة عن الحكومة.

وقال رئيس الوزراء “ان الامر يتعلق تماما بجماعة الشبيبة، كما تعلمون انهم يعملون بشكل مستقل تماما عن الحكومة، لذلك فان الامر يتعلق بالوكالة.

وأكد أحد أعضاء فريق الشؤون المؤسسية في شبكة نبن على تويتر أن نبن نفسه أحال مسألة الوثائق المسربة إلى وكالة فرانس برس.

واكدت وكالة فرانس برس ان عمليات مداهمة تجري في ملبورن لكنها لن توضح بالتفصيل ما الذي يتم استهدافه.

وقال متحدث باسم وكالة فرانس برس في بيان ان “هذا النشاط مرتبط بالتحقيقات الجارية وليس من المناسب التعليق على هذه المرحلة”.

وأكدت الرابطة الوطنية للشرطة الوطنية لرابطة الدول المستقلة أنها تساعد الشرطة الاتحادية في التحقيق الجاري، ولكنها قالت إنه ليس من المناسب التعليق أكثر من ذلك.

وقد تعرضت شبكة نبن لعدد من التسريبات خلال الأشهر الستة الماضية: ففي نوفمبر / تشرين الثاني، كشفت وثيقة مسربة عن أن شبكة “أوبتس” لمركبات الكربون الهيدروفلورية “غير مناسبة تماما للغرض”، مع وجود 470 ألف مبنى في البصمة تحتاج إلى أن تكون مبنية؛ كشف التسرب أن تكلفة استبدال أو إصلاح شبكة النحاس القديمة ستصل إلى 641 مليون دولار أمريكي؛ وفي فبراير / شباط، زعمت وثيقة أن الطرح تأخر بشكل خطير وتكلف أكثر من ذلك لربط كل مبنى.

في آذار / مارس، ذكرت وثيقة أن نبن أجرت تجارب فتب مع الألياف النحيلة التي وجدت فتب لم تكن أكثر تكلفة من فتن، وفي أبريل، زعمت وثيقة مسربة مرة أخرى أن 40 فتن المناطق وراء الجدول الزمني.

وقد نفى كل من نبن والائتلاف باستمرار حقيقة هذه الادعاءات، مؤكدا أن نبن يسير على الطريق الصحيح.

مع آب

كورس تعلن عن سرعة النطاق العريض جيجابت عبر نيوزيلندا

سوف نبن وضع استراليا في “موقف القيادة”: بيل مورو

تلسترا تسعى 120 التكرار الطوعي بسبب سن ريكيلينغ

وتسعى لجنة التنسيق الإدارية إلى تقديم تقارير عن آثار المنافسة من جانب أوت، نبن، البيانات المتنقلة

Refluso Acido